لقد اختفت للتو أصوات الألعاب النارية التي احتفلت بها عيد الربيع، ليحل محلها صدى خطوات حاسمة تُعلن عن بداية جديدة. وفي اليوم التاسع من الشهر القمري الأول — وهو اليوم الذي يُعتبر تقليديًّا أكثر الأيام نحسًا لبدء العمل — اجتمعنا ليس فقط لافتتاح عام الحصان، بل أيضًا لإقامة الحفل السنوي المنتظر منذ زمنٍ بعيد لعام ٢٠٢٥.
كان هذا يومًا فريدًا حيث تلاقت طاقة عام ٢٠٢٦ مع إرث عام ٢٠٢٥.
ترحيب دافئ: المظاريف الحمراء المحظوظة
بدأ اليوم بتقليد مألوفٍ لكنه دافئٌ في قلوبنا. فعندما دخل أعضاء الفريق عبر الأبواب، استقبلهم فريق الإدارة، وكلٌّ منهم يمد يده بمظروف أحمر زاهٍ يُسمى «لاي سي» (المظاريف المحظوظة).
وهذا لا يتعلق بالمال وحده؛ بل هو رمزٌ للتقدير على الجهد الكبير الذي بذله الفريق في العام الماضي، وتمنٍّ بالتوفيق والنجاح في العام الجديد. ولقد تحول المكتب، الذي كان هادئًا خلال العطلة، فجأةً إلى مكانٍ يزخر بالحيوية، مملوءٍ بالابتسامات والأمنيات الودية مثل «غونغ شي فا تساي».
تكريم للصمود: الحفل السنوي لعام 2025
وفي فترة ما بعد الظهر، عقدنا أخيرًا حفلنا السنوي لعام 2025. وعلى الرغم من تأجّله ببضعة أسابيع عن موعده المعتاد، فإن هذه الاحتفالية «المؤجلة» حملت معنىً أعمق.
وباسترجاع عام 2025 من منظور عام 2026، أدركنا مدى صعوبة تلك الرحلة وثمارها المُجزية في الوقت نفسه. وعند تشغيل فيديو استعراضي يعرض جلسات العصف الذهني التي أجريناها في ساعات الليل المتأخرة والمحطات الرئيسية التي حققناها رغم التحديات الجسيمة، امتلأ القاعة شعورًا بالفخر.
وقال رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لدينا: «لقد أصررنا على إقامة هذا الحفل لأن كل جهد بذلناه في عام 2025 يستحق أن يُحتفى به ويُذكر. فنحن لا نحتفل بالماضي فحسب، بل نحمل معنا ذلك الصمود إلى تيارات عام 2026 السريعة والمتسارعة.»
نشارك الطعام معًا: طعم الوحدة
وما الاحتفال من دون وليمة؟
انتقلنا إلى منطقة تناول الطعام لتناول عشاء فاخر. وشكل صوت اصطكاك الكؤوس والضحك الذي ملأ الأجواء أفضل وسيلة لتخفيف التوتر. وتبادل الزملاء القصص عن رحلاتهم في عطلة رأس السنة وعن الأطباق المحلية الشهية في مدنهم الأصلية. وكان ذلك لحظة نقية من الترابط، ذكّرتنا بأننا أكثر من مجرد زملاء عمل — بل نحن فريقٌ يُقاتل ويحتفل معًا.
الخاتمة الكبرى: السحب المحظوظ (مع لمسة مؤثرة)
وبينما كنا نظن أن اليوم لا يمكن أن يصبح أفضل، بدأ السحب lucky.
وتحول الجو من دافئ إلى مشحون بالطاقة. أما جوائز النقود النقدية لهذا العام فهي سخيةٌ للغاية:
وأثار كل اسم يتم سحبه موجات من التصفيق والغيرة الودية. أما الذروة فقد جاءت مع الإعلان عن الجائزة الكبرى البالغة ٣٨٨٨ يوان صيني، ما أشعل حماس الحضور ودفع الزملاء إلى التسابق لتهنئة الفائز المحظوظ.

ولكن اللحظة الأكثر إثارةً للعواطف لم تكن قد جاءت بعد. وفي لفتةٍ جميلةٍ تجسِّد مبدأ الشمولية، أعلنت الشركة عن جائزة «الشمس المشرقة للجميع» بمبلغ ٦٠٠ يوان صيني لكل موظفٍ لم يفز بجائزةٍ ما. وعندما أعلن المُقدِّم: «كلُّ شخصٍ مهمٌّ، ولا يُهمَش أحدٌ»، امتلأ القاعة بالتصفيق الحار.
لم تكن المسألة تتعلَّق فقط بالفوز بالمال؛ بل كانت تتعلَّق بالشعور بأنك مرئيٌّ ومقدَّرٌ ومُدرَجٌ ضمن الفريق. وكانت هذه اللحظة تذكيرًا بأن الجوائز الحقيقية في هذه الشركة تكمن في التكاتف والاتحاد معًا.
أفكار ختامية
٢٥ فبراير ٢٠٢٦. اليوم التاسع من السنة الجديدة.
في هذا اليوم، تلقَّينا المغلفات الحمراء، وشعرنا بالتقدير والاعتراف بقيمتنا.
في هذا اليوم، استعرضنا عام ٢٠٢٥ مجددًا، وكرَّمنا مرونتنا وقدرتنا على التحمُّل.
في هذا اليوم، تشاركنا وليمةً غنَّاء، عزَّزت روابطنا مع بعضنا البعض.
في هذا اليوم، سواءً فزتَ بجائزةٍ كبيرةٍ أو بجائزة «الشمس المشرقة»، فإننا جميعًا عُدنا إلى بيوتنا بقلوبٍ ممتلئة وتذكيرٍ دافئٍ: إننا محظوظون عندما نكون معًا.

إن رحلة الألف ميل تبدأ بخطوةٍ واحدة. ومع دخولنا سنة الحصان، فلنحمل معنا حظَّ المغلفات الحمراء وشجاعة الإنجازات التي حقَّقناها في الماضي.
2026، نحن مستعدون للانطلاق بقوة!
الأخبار الساخنة2025-12-29
2025-11-25
2025-11-23
2025-11-22